أكدت صحيفة ole الأرجنتينية أن المغرب يواصل تعزيز حظوظه لاحتضان نهائي كأس العالم 2030، من خلال مشروع بناء مركب الحسن الثاني بضواحي الدار البيضاء. هذا الملعب المرتقب سيكون الأكبر في العالم من حيث الطاقة الاستيعابية.

وأبرزت الصحيفة أن الأشغال، التي انطلقت قبل أشهر في منطقة بن سليمان، بلغت مراحل متقدمة، حيث بدأت ملامح المدرجات والبنية التحتية في الظهور. المشروع الضخم سيستوعب نحو 115 ألف متفرج، متجاوزاً بذلك ملعب رونغرادو فاتح ماي في كوريا الشمالية، المصنف حالياً الأكبر عالمياً، مما يجعله ورقة قوية في ملف المغرب لاستضافة نهائي مونديال 2030.

وأشارت الصحيفة إلى أن المشروع لا يقتصر على ملعب فقط، بل يشمل مدينة رياضية متكاملة تضم فنادق ومراكز تجارية وحدائق، إضافة إلى محطة قطار فائق السرعة ومركز دولي للإعلام، مما يمنحه تفوقاً تنظيمياً مقارنة بملاعب أخرى مرشحة مثل سانتياغو برنابيو في مدريد وكامب نو في برشلونة.

كما أوضحت الصحيفة أن تصميم المركب مستوحى من الخيمة المغربية التقليدية، في انسجام مع الهوية الثقافية للمملكة، مع تغطية شاملة بهيكل معدني حديث. ويحظى المشروع بمتابعة كبيرة من قبل الجهات المعنية، مما يعكس الطموح المغربي في عالم كرة القدم.