أثارت التصريحات الأخيرة للمدرب المصري السابق حسن شحاتة حالة من الاستياء داخل الأوساط الرياضية المغربية. حيث انتقد شحاتة الأنباء التي تربط نادي الأهلي المصري بالتعاقد مع المدرب الوطني الحسين عموتة، واصفاً إياه بالمدرب الأجنبي، وهو ما اعتبره الكثيرون طرحاً غير موفق يفتقر إلى الروح الرياضية.
تلقى الشارع الرياضي المغربي هذه التصريحات باستغراب، خصوصاً أن شحاتة نفسه قد حظي بترحيب كبير وتقدير خلال تجربته التدريبية السابقة مع نادي الدفاع الحسني الجديدي. في المقابل، تعكس مسيرة مدربين مصريين آخرين، مثل طارق مصطفى، أجواء الاحترام والتعاون المتبادل بعيداً عن لغة الإقصاء.
تمتلك السيرة الذاتية للحسين عموتة إنجازات قارية كبرى، حيث توج بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية مع الفتح الرياضي، ونال دوري أبطال إفريقيا رفقة الوداد الرياضي، بالإضافة إلى إحرازه لقب كأس أمم إفريقيا للمحليين مع أسود الأطلس. كما قاد عموتة منتخب الأردن إلى نهائي كأس آسيا الأخيرة، مما يبرز كفاءته كمدرب.
تجربة الحسين عموتة في الملاعب الخليجية تعزز من مكانته، مما يضع علامات استفهام حول دوافع تصريحات شحاتة.