أثارت الحكمة الدولية المغربية المعتزلة، بشرى كربوبي، الجدل من جديد بعدما نشرت تدوينة مثيرة عبر حسابها الرسمي على موقع أنستغرام. جاءت هذه التدوينة عقب اللقاء التواصلي الذي نظمته المديرية التقنية الوطنية للتحكيم، اليوم الخميس، بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، والذي شهد حضور مختلف وسائل الإعلام الوطنية والدولية.
في تدوينتها، شاركت كربوبي صورة مرفوقة بعبارات تحمل رسائل قوية، حيث كتبت: "كنطلب من الله كيفما قهرتوني تقهرو، وكيفما ضيقتو عليا هاد الحياة يضيقها عليكم الله دنيا وآخرة". هذه الكلمات أعادت إلى الأذهان الخلاف القائم بينها وبين مسؤولي مديرية التحكيم، مما أثار تساؤلات حول دوافعها ونواياها.
تأتي هذه الخرجة بعد أشهر قليلة من إعلان كربوبي اعتزالها النهائي من التحكيم، بعد مسيرة امتدت لـ25 سنة، مثّلت خلالها التحكيم المغربي في أبرز المحافل القارية والدولية. وقد وجهت الحكمة المغربية، في نونبر الماضي، رسالة شديدة اللهجة إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تناولت فيها "ممارسات" من طرف مدير المديرية التقنية الوطنية للتحكيم وبعض أعضائها، معتبرة أنها "أربكت المسير وشوشت على الإنجازات السابقة والمنتظرة".
قرار اعتزال كربوبي جاء بعد استبعادها من إدارة مباريات التحكيم، وهو ما يزيد من تعقيد العلاقة بينها وبين المسؤولين في هذا المجال.