أفردت وسائل إعلام برازيلية، مساحات واسعة للإشادة بالطفرة الكبيرة التي تبصم عليها كرة القدم المغربية، غداة التعادل الإيجابي بهدف لمثله بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي، السبت الماضي، في افتتاح مشوارهما بمونديال 2026، مسلطة الضوء على الدور المحوري لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم كقاطرة لهذا النجاح المبهر.

وفي هذا الصدد، نشرت يومية O GLOBO الواسعة الانتشار، تقريرا بعنوان مثير يدعو لاكتشاف خبايا الأكاديمية الملكية، معتبرة إياها الركيزة الأساسية للاستثمار المغربي، الذي قاد المملكة لتصبح قوة كروية حقيقية، ومهيمنة على الساحة في قارة إفريقيا.

واستعرضت الصحيفة البرازيلية الإنجازات المتتالية للكرة الوطنية، بدءا بالمربع الذهبي التاريخي في مونديال قطر 2022، مرورا بالميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024، والظفر بكأس العالم لأقل من عشرين سنة في تشيلي، وصولا إلى نيل شرف الاستضافة المشتركة لنهائيات كأس العالم رفقة إسبانيا والبرتغال.

وعزت اليومية البرازيلية هذه الطفرة إلى الاستراتيجية التي دشنها جلالة الملك محمد السادس سنة 2010، بإنشاء هذه الأكاديمية بمدينة سلا على مساحة شاسعة، مما ساهم في تطوير المواهب الكروية المغربية.