يعيش نادي أولمبيك آسفي موسماً صعباً على مستوى البطولة الاحترافية، بعدما تراجعت نتائجه بشكل لافت خلال الأشهر الأخيرة، مما جعله يتذيل جدول الترتيب ويواجه شبح الهبوط بشكل حقيقي.
الفريق المسفيوي، الذي كان يطمح إلى تقديم موسم قوي محلياً وقارياً، عانى من أداء متذبذب منذ بداية الموسم. أولمبيك آسفي فشل في تحقيق الاستقرار سواء على مستوى النتائج أو الأداء الفني، وهو ما انعكس بشكل مباشر على وضعيته في الدوري الاحترافي.
متابعون للشأن الكروي المغربي يجمعون على أن إقصاء الفريق من منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية شكل نقطة التحول السلبية في موسمه، حيث بدا واضحاً أن المجموعة لم تستطع تجاوز آثار الخروج القاري، لتدخل بعدها مرحلة من التراجع الكبير سواء من الناحية الذهنية أو التقنية.
ومنذ مغادرته المنافسة الإفريقية، توالت النتائج المخيبة لأبناء آسفي، حيث فقد الفريق توازنه الدفاعي والنجاعة الهجومية التي ميزته في فترات سابقة. كما ظهرت مشاكل واضحة في التركيبة البشرية وغياب الحلول داخل رقعة الميدان، الأمر الذي جعل الفريق يحصد سلسلة من التعثرات المتتالية.
كما ساهم الضغط الجماهيري وكثرة الانتقادات في تعقيد الأمور، حيث باتت الأجواء داخل النادي مشحونة، مما يزيد من حدة التحديات التي تواجه الفريق في سبيل العودة إلى سكة الانتصارات.