يواصل الموهوب المغربي إبراهيم الرباج خطف الأضواء في نهائيات كأس إفريقيا للفتيان المقامة بالمغرب، بعدما فرض نفسه واحداً من أبرز نجوم البطولة بفضل مهاراته الفنية الكبيرة ولمساته الساحرة التي جعلت الجماهير تطلق عليه لقب "ميسي المغرب".
الرباج، الذي يتدرج داخل أكاديمية تشيلسي الإنجليزي، أصبح حديث المتابعين خلال مباريات "أشبال الأطلس"، حيث أبان عن إمكانيات تقنية عالية وقدرة مميزة على المراوغة وصناعة الفارق في الثلث الهجومي، ما جعله محط إشادة واسعة من الجماهير والمتابعين ووسائل الإعلام.
خلال مواجهة المنتخب المغربي أمام الكاميرون في ربع نهائي كأس إفريقيا، واصل الرباج تألقه وساهم في قيادة المنتخب إلى نصف النهائي بعد الفوز بهدف دون رد، في مباراة أكدت مرة أخرى قيمته الكبيرة داخل المجموعة المغربية.
يحظى اللاعب باهتمام متزايد داخل إنجلترا، بعدما تحدثت تقارير عن إمكانية تصعيده مستقبلاً إلى الفريق الأول لنادي تشيلسي، خاصة بعد المستويات القوية التي يقدمها مع الفئات السنية للنادي اللندني.
ورغم المقارنات المتواصلة بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، فإن إبراهيم الرباج أكد بعد مباراة الكاميرون أن ميسي يبقى قدوة له، مشدداً على رغبته في تطوير مستواه والوصول إلى القمة.