أثارت اللائحة النهائية للمنتخب الوطني الأول، التي أعلنها الناخب الوطني محمد وهبي استعداداً لنهائيات كأس العالم 2026، جدلاً واسعاً داخل الأوساط الكروية الوطنية. تباينت الآراء بين مشيدين بكونها تعكس اختيارات تقنية مبنية على رؤية واضحة ومسؤولة، كما وعد بذلك في تصريحاته الإعلامية، وبين منتقدين يرون فيها استمراراً لسياسة إرضاء "الخواطر"، خاصة فيما يتعلق بالجاهزية البدنية لبعض الأسماء المختارة.
وسرعان ما تفاعلت منصات التواصل الاجتماعي مع هذه اللائحة، خصوصاً على صفحات “هسبورت” و“هسبريس”، حيث عبّر عدد من المتابعين عن تحفظاتهم تجاه الاعتماد على لاعبين عائدين حديثاً من الإصابة أو غائبين عن المنافسة لفترات طويلة. وأكد هؤلاء أن هذا الاختيار قد يشكل مخاطرة غير محسوبة في محطة لا تحتمل الخطأ بحجم كأس العالم.
ومن بين الأسماء التي أثارت جدلاً واسعاً، يبرز اسم منير المحمدي، حارس مرمى نهضة بركان، الذي ظل بعيداً عن أجواء المنافسة لأكثر من خمسة أشهر، قبل أن يعود مؤخراً فقط إلى أجواء المباريات الرسمية. وهذا ما دفع فئة من المتابعين إلى التشكيك في مدى جاهزيته البدنية والذهنية لخوض غمار البطولة العالمية.