أخبار حصرية
22 Jun 2026
المغرب ظاهرة رياضية اجتماعية عابرة للحدود
في أحد أحياء البرازيل، كان أطفال يركضون خلف كرة تتنقل فوق الأسفلت المتشقق، لكن المفاجأة لم تكن في شغفهم المعتاد بكرة القدم، بل في القمصان التي ارتدوها. الأحمر المغربي، بنجمته الخضراء، ظهر بعيدا عن الرباط والدار البيضاء و ورزازات والعيون. وعلى بعد آلاف الكيلومترات، كان سياسيون وفنانون ومشاهير من جنسيات مختلفة يعلنون تعاطفهم مع “أسود أطلس”، فيما بات قميص المنتخب المغربي حاضرا في مدرجات لا تربط أصحابها بالمغرب أي رابطة دم أو جنسية. لم يعد الأمر مجرد تشجيع عابر لفريق يقدم أداء جيدا في بطولة عالمية. إنها ظاهرة اجتماعية وثقافية تستحق التأمل، وفق قراءة قدمها أستاذ علم الاجتماع بجامعة مولاي إسماعيل، رشيد جرموني، الذي يرى أن المنتخب المغربي تجاوز منذ مونديال قطر 2022 حدوده الرياضية الضيقة، ليصبح رمزا عالميا للهوية والاعتراف والتمثيل. يقول جرموني، في حديث لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن الاهتمام المتزايد بالمنتخب المغربي “يفتح المجال أمام دائرة جديدة في السوسيولوجيا والأنثروبولوجيا الرياضية”، لأن المسألة “أصبحت تتجاوز الرياضة كلعبة لتصبح مرتبطة بالهوية الرمزية
شارك الخبر مع أصدقائك
مشاركة عبر واتساب