أصدر فصيل "الكاب صولاي" المساند للدفاع الحسني الجديدي و"الشارك" المشجع لأولمبيك آسفي بلاغا مشتركا عبّرا فيه عن استيائهما الشديد من ما وصفاه بـ"التهميش" الذي يطال مدينتي الجديدة وآسفي على مستويات متعددة. حيث تطرق البلاغ إلى القضايا المتعلقة بالتنمية والبنيات التحتية والمجال الرياضي.

وانتقد الفصيلان في بلاغهما ما اعتبراه غيابا للعدالة المجالية في توزيع المشاريع والفرص، مقابل استفادة مدن أخرى من أوراش وبنيات تحتية وصفوها بـ"النوعية". وأكدا أن المدينتين تعانيان من بطء في وتيرة التنمية وتراجع في الحضور الاقتصادي والرياضي.

كما أثار البلاغ قضية الدعم المرتبط بالمكتب الشريف للفوسفاط، مشيرين إلى أن موقع المدينتين وارتباطهما التاريخي بالمركب الصناعي لم ينعكس، حسب تعبير الفصيلين، على مستوى الدعم والاحتضان الرياضي بالشكل الذي يحقق الإنصاف والعدالة.

ولم يتوقف الفصيلان عند هذا الحد، بل تناول البلاغ أيضا ما وصفه بـ"التهميش" في ما يتعلق بإحداث فضاءات رياضية من ملاعب وأكاديميات، مؤكدين أن الجديدة وآسفي كانتا تستحقان حضورا أكبر ضمن المشاريع الرياضية بالنظر إلى موقعهما وإمكاناتهما.